محمد سالم محيسن

371

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

فأولهما : قطع التكبير عن آخر السورة ، ووصله بالبسملة مع الوقف عليها ، ثم الابتداء بأوّل السورة . وثانيهما : قطع التكبير عن آخر السورة ، ووصله بالبسملة مع وصل البسملة بأول السورة التالية . وأمّا الوجهان المبنيان على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة : فأوّلهما : وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه ، ثم الإتيان بالبسملة مع الوقف عليها ، ثم الابتداء بأوّل السورة . وثانيهما : وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه ، ثم الإتيان بالبسملة مع وصلها بأوّل السورة . وأمّا الثلاثة المحتملة : فأوّلها : قطع الجميع أي الوقف على آخر السورة ، وعلى التكبير ، وعلى البسملة ، ثم الإتيان بأوّل السورة . وثانيها : الوقف على آخر السورة وعلى التكبير ، ووصل البسملة بأوّل السورة . وثالثها : وصل الجميع أي وصل آخر السورة بالتكبير مع وصل التكبير بالبسملة ، ووصل البسملة بأوّل السورة . وأمّا الوجه الثامن الممنوع : فهو وصل التكبير بآخر السورة موصولا بالبسملة مع الوقف عليها . وإنّما منع هذا الوجه لأن البسملة ليست لأواخر السور بل لأوائلها ، فلا يجوز اتصالها بالأواخر وانفصالها عن الأوائل . وهذه الأوجه السبعة جائزة بين كل سورتين من سور ختم القرآن وهي : ما بين والضحى ، وألم نشرح ، وهكذا إلى آخر « الفلق » وأوّل « الناس » . أمّا ما بين آي سورتين غير سور الختم فلا يجوز إلا خمسة أوجه فقط ويمتنع الوجهان